د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب أ إبداع - حدّ الإبداع : هو اسم مشترك لمفهومين : أحدهما : تأسيس الشيء ، لا عن مادّة ، ولا بواسطة شيء . والمفهوم الثاني : أن يكون للشيء وجود مطلق ، عن سبب بلا متوسط ، وله في ذاته أن لا يكون موجودا ، وقد أفقد الذي له في ذاته ، إفقادا تامّا ( غ ، ع ، 294 ، 10 ) إبدال - الإبدال ، فكقوله : أنا وأنت وهو وما أشبه ذلك . فإنّ هذه حروف وضعت مواضع الأسماء ، فصارت أبدالا لها ( ق ، م ، 26 ، 16 ) - الإبدال في صناعة الشعر أشرف من التشبه ( ش ، ج ، 514 ، 11 ) - موضع الإبدال إنما يفيد بالذات التمثيل ( ش ، س ، 688 ، 15 ) إبدال الجزئي - إبدال الجزئي بدل الكلي فهو أن يكون القول يقصد به أمر ما فيبدّل بعض جزئيات ذلك الأمر بدل الأمر ويعمل على أن ما لحق ذلك الجزئي فيكون لاحقا لكلّيه ( ف ، ق ، 56 ، 13 ) إبطال - الإبطال والإثبات ينقسم . . . هذه القسمة ، فإن المثبت قد يثبت إثباتا عاما والمبطل قد يبطل إبطالا عاما ، وذلك أن الذي يبيّن أن المحمول موجود للموضوع أو غير موجود له ، فإنّه يثبت إثباتا عاما ، وكذلك الذي يبطل ( ف ، ج ، 83 ، 6 ) - إن كانت المقدمة الكلية موجبة وقصدنا عنادها بقياس حملي كان إبطالها الجزئي بقياس في الشكل الثالث ، وإبطال الكلي بقياس كلي في الشكل الثاني . وإن كانت سالبة كليّة كان إبطالها الجزئي بقياس في الشكل الثالث موجب ، وإبطالها الكلي بالضرب الأول من الشكل الأول فقط ، وعلى أن الإبطال الجزئي قد يكون في جميع الأشكال ( ف ، ج ، 106 ، 10 ) - إن كان الذي يلتمس إبطاله سالبة كليّة بموجب جزئي كان ذلك في الشكل الأول وفي الثالث . أما في الأول فبضرب واحد ، وفي الثالث بثلاثة . وإن كان الذي يقصد إبطاله جزئيا موجبا فهو في الشكل الأول بضرب واحد ، وفي الثاني بضربين ( ف ، ج ، 106 ، 17 ) - الأفضل في الجدل والأنجح أن يكون الإبطال بالنقيض ، إذ كان الإبطال بالنقيض أصحّ وأوثق وأعمّ من الإبطال بالمضادّ ( ف ، ج ، 107 ، 15 ) - الإثبات والإبطال إنّما يتوجه نحو الدعاوي ( س ، ج ، 71 ، 8 ) - السائل إنّما يقيس على الإبطال لما يقوله المجيب ( س ، ج ، 105 ، 8 ) - أمّا الإبطال فإنّه يقال مثلا : محمول كذا جنس للموضوع ؛ ولا شيء مما هو عرض للموضوع